على شرفات ملامحه قرأ أفكاره، تلعثم لهولها، هرب من نفسه إلى مكان قصي، ظلت معه، رمى رأسه وبتر يديه، مازالت معلقة بعرقوبه، فرح كثيرا عندما دفن وهي معه..

أضف تعليقاً