تتحدث مع والدتها هاتفياً، رجع من الصلاة أغضبه صراع ولديه وبهدوئه المعهود أفهمهما أنه مرفوض العداء بين الأخوات… لم تتنتبه لدخوله سمع هذيانها، تفشي أسرارهما، تبالغ في غيرتها، تفتري، شعرت بوجوده، ينظر بنظرات العتب والأسى ، فطفقت تواري سوءات كلامها بعبارات مغايرة، جاءته خجولة لتعانقه، تركها منتفضاً، جاء بتفاحة حمراء، وقسمها بينهما.

أضف تعليقاً