عانق السجن، في شارع (الحرية ) سئل عن محنته، كان رده غريبا؛ لم أسجن يوما…توهموا أن الجسد كياني، فكنت أغادره كلما وضعوا الخبز والطير على رأسي، فأحلق في سماوات الغيث…لم أحس بالقيد قبل اليوم.

أضف تعليقاً