بعدما امتلأت بطنه جوعاً ، وبغية اسكات تناحر أحشائه، عادت يده تنظر لجيوب المارة ، حين أرهقه المكوث على الرصيف طويلاً ، لم يهتم أحد له .إلا ذلك الذي التقط له صورة وفازت بأجمل عنوان .

أضف تعليقاً