من كَثْرَةِ بَوَائِقْهِ رَحَلَ عن الحىِ .. اِنْتَقَلَ إلى مَكَانٍ لا يَعْرفُهُ فيه أحَد , ثم ذهب إلى مشتلٍ للزهور البَريئة .. تخير وردة لم تزل أكمامها غضة .. شذبها وطعمها , وحوط عليها بكل خبرته السابقة .. كلما شب العود واستدار , وتفتحت أزاهايه , وانداح شذى عطره … ازداد شبقه .. تراجع .. عقد عليها .. فى أول ليلة لعرسه .. تأكد أن الظل والشذى ذهبا إلى أخر ، مات كمداً .
- التَحَللَ
- التعليقات