ثاب إلى رشده ، وجد نفسه يحدق فى لاشئ، داخله ممزق…حائر…ضائع. الثعبان اللعين يفسد عليه حياته ويطارده بإلحاح فى البيت والعمل والشارع، تطلع حوله، راعه أن يتحول كل شئ إلى ثعابين سوداء كريهة..تكثر..تزدحم بها الغرفة..تملؤها حتى السقف، تلتف حوله، تخنقه. تصارع معها فى وحشية؛ زحف بصعوبة، تمزقت ملابسه، نُهِشَ لحمه، سالت دماؤه. أخيرا خرج إلى الشارع بعد زمن لايعرف كم طال. ياللهول!!!..إن كل ما فى الشارع قد تحول إلى ثعابين ضخمة أكثر ضراوة وبشاعة..تفتح أفواهها وكأنها تنتظره لتبتلعه. عاود الصراع معها. وفجأة ..وجد أمامه باباً ؛ دفعه بضعف؛ فُتِحَ الباب بسهولة..ألقى ببقاياه المحطمة إلى الداخل؛ قُفِلَ الباب خلفه..دُهِشَ !!!..لايوجد هنا أى أثر للثعبان !!.
- الثعبان
- التعليقات