ينام الثقب في بنطال الجينز ، قريبا من الأماكن الحساسة ،ينشل من الراصد ما من أجله يمشي في الشارع ،المرأة تعاقبه لأن نواياه خبيثة ، تملأ البالونات بهواء أنوثتها ، وتربط يده بطرف الخيط ،فيصعد إلى الكذبة ،ترفع له يدها ، لتبدأ معه اللعبة.
– تدبر أمرك ثمة فرصة للرتق
يختفي بين السحب ، تراقب ظله على الأرض ، حيث الثقب ينتظر عودته ،تثرثر مها مع صديقتها عن خبث الرجال وكيد النساء،بينما ريم تراقب رجلا يعصر قميصه قبل أن ينشره على الشرفة ،لو أمكنها الخروج من برواز العائلة ،لصعدت تلهث إليه .
أمر مضحك لا أحد يستطيع أن يقترب ميلي متر واحد ، يذوب في جفن عينه ،الاقتراب معطل ،نسمي الأشياء بغير مسمياتها ، فيما يلزم أن نقول عن الحصوة هذه حصوة ، على مسافة معقولة يمر شاب قديس الهيئة ، فيما نظرتة التقليدية تسقط على سرير المصيدة .
– تأمرني بشيء يا حلو
تشتعل ريم غضبا أذا ما كلمها رجل في الضوء ، لكنها في الليل تنام وادعة ، تخبئ في حقيبتها صورته ، وتكنس تابو الحرام صوب الرمال ، تدرك حين يمس الماء الجسد فأنه ينفلت من عقدته ،الكلام في هذا الأمر صعب ، قالت
-شكله ظريف
عيون المرأة مدربة بالفطرة على الجمال ،تنجح في فصل شلالات الألوان ،مما يجعل الاختيار سهلا ، أمر غير قابل للجدل ” كل جمال هو خدعة ” ، مادام الرجل يتكلم بلسان مشطور .
- الثقب
- التعليقات