علمنا هابيل أن ما تنبته الأرض من بقلها و قثائها و فومها و عدسها و بصلها أكثر منا ، و أن الظل يسعنا ، و أن دودة القز قادرة على تدفئتنا جميعا ، و أن الشمس تمنحنا الحياة .. و بما أن هابيل لم يحررنا من الغريزة ، و لم يكن عنيفا معنا ، فقد سلمناه لقابيل و نحن نرتشف ريقنا أمام إغراء رقص أفروديت .. و لم نعلم أثناء ذلك أن الثمار أصبحت شحيحة ، و أن حظنا من الظل أصبح ضئيلا ، و أن دودة القز لم تعد وفية ، و أن الشمس أصبحت تميتنا بالطاقة .
- الثمن
- التعليقات