نزعوا منه هاتفه ، وأغلقوا صفحته بالشمع الأحمر ، ثم َّ زجوا به في السجن ، مع ذلك ظل َّ يكتب بدمه ِ ، ويدون به على الجدران حتى احمرَّت !، كان يوقع في نهاية كل جملة بلقبه الجديد ” معتقل سياسي ” ، و يا له من لقب !!، تلك الليلة رأى النقط تتطاير من فوق الحروف ، و الكلمات تتبدّل و تتحوَّل حتى أن لقبه الجديد صار يبدو لعينيه ” مغفل سياسي “، في الصباح خرجت روحه ، قبل أن يخرج من محبسه !!.
- الجدران الحمراء
- التعليقات