ازدادت الاتهامات وتميزت بالقسوة والتأنيب إلى أن أصبح النّقاش مؤلماً، فشلتُ في إصلاح ذات البين، مللتُ، أين المفرّ؟، اخترتُ كرسيّاً مريحاً، أخذتًُ فنجان قهوة ،تابعتُ النقاش وكأنني أحضرُ مسرحية؛ كدتُ أصفّق لهم.

أضف تعليقاً