مرت ثلاثة أيام وقد حُرِمْتُ فيها من أن أصحو على صوتهما الجميل وهما يؤديان رقصة الغرام على حافة نافذتي، كنت أتعمد أن أترك لهما بعضاً من حبات القمح على حافة النافذة حتى أضمن حضورهما صباحاً فأراقبهما وهما يلتقطانها في سعادة وحب. سمعت صوتاً ضعيفاً شجياً منفرداً، تطلعت إلى النافذة فوجدت أحدهما يقف وحيداً منكس الرأس يصدر زقزقته الحزينة و لايلتفت إلى حبات القمح الكثيرة أمامه فنكأ جرحي.

أضف تعليقاً