أمسكَ ببطاقتي الشخصية وجواز سفري، بعدانتظارٍ.. لم ينبس ببنت شفة، ظلّ محملقاً ونظراته المندهشة تتفقد ملامحي..اِقشعرّ بدني، فصرختْ!
أمرهم بقطع لساني، رغم أنّني كنتُ لا أبصرُ!!.

أضف تعليقاً