أخيراً فازَتْ يدي بلقمة من صحنِ الوطنِ الكبير، حملَتْها بإصرار، متحملةً كل الصعاب، في طريقها إلى فمي، بدهشةٍ توقفتْ أمام الحاجزِ الأخيرِ المغلق؛ شفتاي الملتحمتان.

أضف تعليقاً