يعتصره الندم لم يصلِ ركعة قبل حجته، ذٙكٙروه :رجع كيوم ولدته أمه، فأشرق وجه، نوّدى للصلاة، يؤمنا الحاج، غضب بشده : أي صلاة؟! إنى صليت فى الحرم ولم أفارقه أبدا صلاة تكفني حتي نهاية عمري!.

أضف تعليقاً