حادث، أريد حادثا.. أي حادث، حادثا صغيرا يلم شمل العائلة ولو لدقائق، حادثا مخيفا يبقيني في المشفى لأيام لشهور لاضير.. طالما أنه سيعيد لي أسرتي، وقد تصافت القلوب وزالت الخلافات واتصل حبل الود. اللعنة.. لكني لاأرى أيّاً من أفراد أسرتي، اللعنة لا أرى سوى العتمة، وصوتين قبيحين يمطراني بأسئلة بديهية!.

أضف تعليقاً