تحدثه نفسه الساعة بحلم بهيج ، يغوص في دروبه جامحا ، يتوه بين أطيافه منتشيا ، لقد أسرف الحاضر في غيه ، و عليه أن يوقف نزيف القحط بنسمات من الغفوة تعود به قليلا إلى ما اندثر من روعة الأيام و بهجة الأشواق..
غرس القلم في غمده ، تطهر بدمعة ، التحف بأوراق العمر ، توسد قبرها و عيناه تبرقان في جنح الظلام..!.
- الحالم
- التعليقات