اقتادوه من المنفردة عبر السرداب المؤدي إلى المشنقة، أخذه شريط الذكريات إلى الطفولة حين أحضر والده الثلاجة وتخلوا عن السبت المعلق في السقف لكن الحبل المتدلي بقي هناك وكانت حصته في المنامة تحته مباشرة، كان يستيقظ مذعورا من الحلم الذي طالما راوده أنه معلق بالحبل من رقبته. وفي الصيف كان ينام تحت الجوزة تحت حبل الأرجوحة المتدلي من فرعها، وذات الحلم يراوده فينتفض مذعورا. وعندما رحل إلى المدينة اضطر لبيع الثريا لكن حبلها بقي متدليا من السقف واستمر الحلم ذاته… ها قد وصل تحت المشنقة والتف الحبل حول عنقه و… إنه لا يشعر بشيء… لم يكن الأمر يستحق كل هذا الهلع… إنه حقا لا شيء..!.