يدخل الظل إلى المسرح في نصف مراياه، يطلبه ثرثرة الوقت، وفضول الحكماء، كان انتظاري على أبواب الفجر، كان شراعه الصمت، وصحبته الخلاص، وعلى عرشه تسقط أعلام السفهاء، وريشة بعد ريشة تختلط الألوان، إلا أنه لم يبق من الحلم سوى قبضته .

أضف تعليقاً