اجلس في ظل الشجرة الكبيرة التي غرسها جدي وسط منزلنا الكبير، استظل بها، لم يبقى سوى براعم الأوراق الصغيرة .. يعتريني الألم، أشعر بالحر تارة وأخرى بصقيع البرد، أسمع حفيفها، تتساقط دموعي..أقوم للنوم، يأتى جدى ليرويها، معه كل الاوراق الساقطة، احتضنهم جميعا ،استيقظ مبتسما دامعة عيوني.

أضف تعليقاً