خطب فيهم، رقّت قلوبهم، مازال يبدع في وصف السدّ وعبوره متماسكين، حين ساد الصمت، امتزجت دموعه بدموعهم، فاضت أمانيهم بمستنقع التماسيح!.

أضف تعليقاً