مازالت أم حسام.. لاتقل فرحتها كلما سمعت العراضة، عند الصالة القريبة من منزلها.. وتصفق وتردد معهم. _عجبا”شعوري اليوم مختلف.. دمعتي تراوغ ضحكتي. تردد باسمه.! نعم ثمرة عمري،
“والعزابي يادله مين بده يطبخله؛ أمه حبيبي”.
صعدت بأحلامها السماء.. وبالدعاء مستبشرة الفرحة. اتصوره هناك ببدلته البيضاء يحمل أميرته.. بثوبها المزركش.. متى يارب؟.
نبهتها من سرحانها دقات متسارعة.!، ولكنها لم تر سوى خيالات، وعلى أكتافهم لفة بيضاء تعانقها الدماء.. أصوات تجهش بالبكاء حسام ياخاله..
حقاً كان حساماً في قطعته. تسمرت لبرهة.. بعدها زمجر المكان بصوتها:
– آآآآآآآآآآآوهااااااااا عريس الزين يتهنى.. يطلب علي ويتمنى.
– أين عروسه.؟
في الجنة ياخالة.. إن شاء الله.
- الحور العين
- التعليقات