الغيمة الوحيدة التي تتوسط كبد السماء.. لم تعد ثابتة في مكانها؟.
تيارات الهواء الجاف يدفعها في كل إتجاه.. العامة ينتظرون الحلم الفضفاض بكل الضفاف، يتلهفون إلى هطول الغيث بين لحظة واخرى.. بينما دب الشمال يستحلب الثلج الطاغى على الهضاب هناك، يرتقب صعود نجمه للعلا، وأولاد العم يحيكون المؤامرات في الخفاء، يطفئون ما بقي من ذؤابة ليل البارحة المنير، في حين زبانية السلطان تتقاتل فيما بينهما على شاطئ النهر الساري ناحية الشمال على قوالح الذرة الذابلة وقطرة ماء عطنة.
- الحَرَبُ القَادِمَةُ
- التعليقات