لَبسَتْ عُريَها،
دارَتْ على زَوايا البَيتِ،
أَنارَتْها،
شَمعَةً شَمْعَة…
أَطْفَأَتْ بَقايا حُزنِها،
نِيرانَ وَجْدِها،
اسْتَسلَمَتْ بِهِدوءٍ،
غاصَتْ،
لَعَلَّ أعماقَ السَواقي،
وَ الطِّينِ…
ذَرّاتُ كَلِماتٍ ماجِنَةٍ
تُشْعِلُ الجَسَدَ المَيِّتَ،
أعوادَ بخُورٍ…
عَلَّها تُرَتِلُ لُغَةً أَعْجَمِيَّةً،
– هَلُمَّ… هَلُمَّ إلينا…
فَنَحنُ مِسْخَ سِنِينِ!

أضف تعليقاً