سال لعابنا ونحن نطوف بالسياج الشوكي المنيع ، قلوبنا ترتجف لسماع نباح الكلبة السوداء، فطن صاحب البستان لرغبتنا الجامحة، فدعانا للدخول، كدنا نطير فرحا، تسلقنا شجرة التين، وانشغلنا بالتهام الثمار الطازجة ، لكن لذتنا لم تدم ، إذ فوجئنا بالرجل يرشقنا بالحجارة ، صائحا:
– من أذن لكم بالاقتراب من الشجرة ، أيها الأبالسة ؟
تساقطنا ، أطلقنا سيقاننا للريح ، تطاردنا الكلبة الشرسة ولعابها يسيل .
- الخدعة
- التعليقات