ضجر الثور من حياته، دائم الدوران بالساقية مُغَمَّى العينين، مُسَيَّرٌ هو حتى في اتجاه دورانه، أيامه شقاء ومعاناة وما عليه إلا الرضوخ وإبداء الشعور بالرضا، أماتوا أحاسيسه، وَأدوا خصوصياته. أشرقت شمس يوم جديد فإذا به يلقي نَّيْرَه أرضاً، يقطع قيده، ينطح الزمان، يجري وراء نبض جديد.
- الخروج عن النص
- التعليقات


