صرها في قلبه حمل سره في أعماقه وهنا على وهن ،يتسلق الحزن معالم وجهه، غادرها مسرعا وقد بذر في أحشائها خطيئتة. مرت أعوام عمره بذكريات هروبه ، بدأ النسيان يتسلل لذكرياته في هدوء ،ترجل الحزن نازلا من سلم حياته بخطى متثاقلة، جاءته تمشي على استحياء ، سلمته الرسالة و أنصرفت مسرعة لم يلمح منها غير غيم عيو نها يوشك أن يهطل ، قرأ أولى سطورها علقت كلماتها كالشوك في حلقه .أما بعد وأنت تقرأ رسالتي اعلم أن شمس حياتي أفلت ،وأن بذور نشوتك أينعت ، بنت هي اﻵن في العشرين سلمتك الرسالة ورحلت مثلما رحلت ،أرجوا أن تعيش مع ماتبقى من زيف رجولتك

أضف تعليقاً