أرجوك ..أتوسل إليك …أشعر أن أنفاسي تذهب… قدماى لا تحتملنى. .. كانت تلك هى بعض الكلمات التى ينطق بها المريض أمام الطبيب الذى يرفع ( الحقنه ) كأنها السيف فى عينيه.
الطبيب فى غضب: لا تكن كالطفل الصغير ، أغمض عينيك لحظات و ننتهى ..
المريض: أشعر أن الموت قادم والخوف يلاحقني..
الطبيب: لا تكن مبالغ، هيا لدى غيرك من المرضى.
بعد لحظات كان المريض يخرج مبتسما لزوجته التى قابلته بمثلها وتهمس: ألم أخبرك أن هذا الطبيب سيجعلك لا تشعر بأى ألم؟؟.
هتف فى سعادة: نعم الآن صدقتك لم أشعر بأى شئ. هذا طبيب لا مثيل له.
ومع مغادرتهم كان الطبيب خلفه يمسك ظهره وهو يصرخ امسكوه لقد كبلنى وأعطانى انا الحقنه.

أضف تعليقاً