ها هو نفس رقم الهاتف المحمول المجهول يعاود الرنين، رفض الرد ثم استجاب تحت وطأة الإلحاح. سمع صوتاً أنثوياً فاتناً تغلفه ضحكة ساحرة، مادت الأرض تحت قدميه, ابتلع الزمان سنوات فراق في لحظة، إنها هي بصوتها المُمَيَز وضحكتها الفريدة، أخذته المفاجأة فلم يستوعب ما قالته، لم يعلق بذهنه إلا خبر قدومها إليه، شرد طويلاً؛ تذكر الزلازل والأعاصير وانفجار البراكين؛ همس في نفسه: ليتها لا تجيئ.

أضف تعليقاً