لطالما سمع عن الضفة الأخرى من ذلك اليم العظيم، لكنه لم يعر الأمر اهتماما. جاء موعد إقلاع السفينة، فجهز المسافرون أمتعتهم! صعد معهم لا يحمل سوى ما يلاصق جسده المحني! وعندما استوت على المرسى، نزل مترددا يجر أذيال الخيبة والحسرة! متمنيا أن يعود أدراجه ليجهز أمتعته وأغراضه!.
- الخيبة
- التعليقات


