قالَتْ ليديا الغاضِبَةُ لزوجها الثَّمِلِ الذي عادَ في ساعةٍ متأخِّرةٍ من الليلِ:
– أينَ كُنْتَ حتَّى الآنَ؟!
– في الكَنِيسةِ!
– وَبَعْدَ أنْ أغلَقَتْ الكَنِيْسةُ أبوابَها؟
– بَحَثْتُ عن كَنِيْسَةٍ أخرى لا تُغلقُ أبوابها!

أضف تعليقاً