كنت هائما بلا درب حين مال بي الزورق فجأة إلى “ضفة الكتابة.”
قالوا لي اكتب، قلت ما انا بكاتب
قالوا انت على ضفة الكتابة فاكتب قلت ما انا بكاتب
قالوا الكتابة سهلة، وناولوني قلما ذهبيا.
وكان القلم كلما كتب جملة صفقوا لها.
وفي إحدى الأماسي الأدبية سألتهم:
ماهذه الاكواخ والمغارات المضيئة ليلا في أعالي الجبال.؟
– إنهم سكان القرية، السكان الأصليون.
* ومن أنتم إذن؟
نحن لاجئون، مال بنا الزورق إلى ضفة الكتابة..
- الدخلاء
- التعليقات