تدافع سكان العمارة بالسلام عليه وهو يشق طريقه الى السيارة التي فُتِحَتْ له بأدب واحترام .حين وصل استقبلهُ الحضور بالترحاب واجلسوه في مقدمة المجلس ، استمع كثيراً لمطالب المتحدثين وتكلم قليلاً ، بعدها تم توديعه بذات الحفاوةِ والتقدير .
صباح اليوم التالي شوهِدَ يسأل احد المارة عن محل لبيع الخبز والاجبان ، فليلة امس (وللاسف الشديد )تم اقالة السيد الوكيل من منصبه .

أضف تعليقاً