هاجرت مع أهلي إلى بلاد غريبة قبل سن الحادية عشرة، عشت هناك وكونت إمبراطورية ضخمة وثورة كبيرة، ولأنني وحيد أهلي ولم أنجب. في أخر ايام حياتي في هذا العالم ,عدت لقريتي البسيطة التي كانت تأتيني في أحلامي تحدث معي باللغة التي قد نسيتها، وتأتي لي كما تركتها ,حقول القمح والفول والرسيم والقصب ,الشجر اللانهائي, البئر الذي نجنمع ونلعب حوله. خططت في طائرة العودة لشراء قطعة الأرض التي بها البئر التي كنا نجتمع فيها. بحثت عن كل الاولاد والبنات الذين لعبت معهم وجدتهم ماتوا بذكرياتي معهم طالعنتي العمارات والمباني وفد دفنت تحتها ذكريات حياتي. أدركت فقري وانني سأموت مديونا فكل مامعي لن يسدد حق المكان.
- الدين
- التعليقات