نامت العيون وعينه لم تنم.. سابح في بحار الشوق بلا زعانف ولا أجنحة.. يحلم بطلوع الصبح.. الفستان الشيفون المعلق على أعمدة السرير الصدئة لما بعد السحر يشع نوراً، واحمر الشفاه يتأرجح بين العين و الغمازتين لما قبل شقشقة النّهار.. سحب من برج حظه العاثر شماعة خطواته العجلي.. اقتلعها من جذورها وطلع إلى شرفة سعده يراقب النجم الساطع، كان الليل قد ولى.

أضف تعليقاً