اتلاشى خلف حشرجات ليلي الملبد بالحزن، حملت تباريح الضيم وأنحنيت لوطري الناعس في آفاق انتماءاتي التليدة. الليل وحده ينسل بقايا سيف اضاع غمده في ذات غزوة سيلوكونية، ومضيت وألف قصة يحملها تلكؤ نهاراتي العابرة، احتشي آهاتي وبقايا من ذكريات وأشياء كانت لي قبل ان تفقد رونقها الأول فمكثت وفاجعتي على ضفاف الحلم يعزفنا التيه مواويل ممزقةٍ تشبه ذات النشيج الملتاع حين تمدد الظلام فوق ملامح غرناطة المكسورة لحظة تهاوى العباسيين.. وفجأة.. بضعة حروف ممزقة حملها الريح الهارب من الشمال أعادني الى مرفىء الذكريات، كان يجب ان نغادر في ذات التيه الغارق..
وفِي تخوم حدسي الملقي فوق شهقات الفجر الورقي المتعب مضيت احبو ولم أرَ أي إيحاءات ترشدني نحو الباب الآخر حيث ملاذي الافتراضي يحيك تفاصيل كل أسماء بنات الشام.. كانت تبعث حروفها الأخيرة ومن غير ميعاد تدحرجت كل صور الحاضر في فضاءآت خيالي، وحينها أيقنت كم نحن أغبياء..

أضف تعليقاً