بعد مرور أسبوع على وفاة والده المقعد ، وقف شاردا وسط الغرفة ، استشعر حركة خلفه !! التفت مذعورا فورا إلى كرسي شاغر !! اغرورقت عيناه .. لا يزال يحس بوجوده ، كما لو أنه يجلس هناك ، كانت تيارات الهواء تدفع الذكرى للداخل .. تقدم صوب النافذة ببطء شديد ؛ أغلقها بلطف محدثا الفراغ: الآن أيقنت معنى الوحدة أيها الكرسي.
- الذكرى المقعدة
- التعليقات