تولى عمي منصور قيادة الحافلة لمدة عشرين سنة، كرس شبابه لعمله، ما إن يستقلها حتى ترمقه هدى خانم ذات الخمسين ربيعا و التي بدورها ألفت الجلوس بالكرسي المتاخم لمقعده، كل شيء كان يسير بوتيرة جيدة إلى أن وجد نفسه وقد أحيل إلى البطالة دون سابق انذار، غير أن هدى خانم لم تغير مقعدها و لا النظرات.

أضف تعليقاً