لم يستَطِعْ إخفاءَ فرحَتِه حينَ طلبَ منهُ أصحابُ اللكنةِ الغريبةِ أنْ يتقدَّمَنا… بيدٍ حملَ سلاحَهُ بخفَّةٍ، و بالأخرى حملَ الرَّاية… و رأيتُ رأسَهُ يتضخَّم أكثر حينَ خاطبوه: أنتَ قائدُنا الآنَ…امضِ لتقتحم تلكَ النُّقطةَ على أعدائِنا… اللهُ أكبرُ..اللهُ أكبر هنيهاتٌ مرَّت لنرى جثَّتَه مضرَّجةً بالدماء، و إلى جانبِه ترتمي الراية… لأوَّلِ مرةٍ أنتبُهُ أنَّها لم تكنْ رايةُ الوطَن.

أضف تعليقاً