لا يزال المشرب هو المشرب و الهزات، يتذمر السياسي من العجائز و ضحكات الغوغاء والصرخات، عبثا يحاول المخبرون حصر النظرات، تسأل إحداهن:
– هل نهجر المكان عنوة؟
يرد السياسي بإشعال سيجارة ورشفة سكوتش:
– لكل منا رفش وساحة وعصا.
تسقط الشعوب تباعا و ترفعها الخصور، غير أن الراقصة أبت إلا أن تعلي الصوت:
– موسيقى.. لم ينته العرض بعد.

أضف تعليقاً