كان يا مكان في سالف العصر والأوان كان هناك و لد يعيش مع والديه وجدّه، وذات يوم مرض الأب مرضاً خطيراً، وتعبت الأمّ من رعايته. ومات والديه، فحزن الجدّ وابنهما نبيل. وكبر وصار رجلاً، وذات يوم ذهب ليشتري حاجات المنزل فالتقى رجلاً غريباً في سنّه فقال الرجل الغريب:
– هل تحبّ المال فهو سبب الحياة؟
– فقال نبيل: لا لا لا لا أحبّ المال، بل الله هو الّذي ينعّم علينا
– فقال الرجل الغريب: إ ذا قتلت جدّك وأخذت منه المال فقد تستطيع أن تفعل ما تشاء.
– فقال نبيل: لا لا لا فهذا فعل نهانا الله عنه، وإذا فعلت ذلك فستأتي الشرطة وتأخذني للسجن.
– فقال الرجل: حسناً حسناً، سأصدّقك فهذا فعل نهانا الله عنه.
– فقال نبيل: هل تريدني أن أقتل الّذي رعاني؟، وإذا قتلت جدّي فمن سيرعاني؟ وأنت هل تحبّ أن تقتل جدّك؟
– فقال الرجل: لا لا لا لا لا أحبّ، فهو الّذي يرعاني الآن، عندما أنجبتني أمّي ماتت وحزن أبي ومات من شدّة الحزن.
– فقال نبيل: كيف نقتل الّذين ربّونا ونحن صغار، لا لا لا بل نطيعهم ونساعدهم ونحسن إليهم.

أضف تعليقاً