عاد مازن إلى المنزل سعيداً بما غَنِم، كان يحملُ طيراً ينزف اصطاده قبل قليل.. حمل الأب سُلّماً وأخذ بيدِ إبنه نحو شجرة قرب الدار وطلب منه أن يصعد ويتفقد العُشّ في الأعلى، وجدَ مازن هناك صغار الطير تنتظر من يُطعمها، بكى بحرقة وقرر إطعامهم حتى يكبروا بعد أن تعلّمَ الدرس جيداً.
- الرحمة
- التعليقات