امتدت البطاقة إلى عضو اللجنة ، لم ينظر أمامه ، لكنه وجد الاسم فأعطى صاحبه استمارة التصويت ، عاد لينظر فى البطاقة فهى مختلفة اللون وشفافه وناعمة كالحرير والصورة على عكس المألوف ملونة باللون الأحمر ، نظر ناحية الصندوق ، رأى اليد تضع الاستمارة به وفم الصندوق يخيل إليه أنه يبكى فرحاً ، عادت اليد لتضع إصبعها فى إناء اللون الفسفورى ليتحول إلى لون الدماء ، ناولته البطاقة ليشد على يدى لأرى عصفوراً يطير فى همسٍ إلى السماء ويرسم فى السماء إشارة رابعة وتحتها قاطعوهم يرحمكم الله ، سقطت منى دمعةٌ حمراء وأنا أتذكر د . صلاح إن أختى شهيد الحرية والكرامة .

أضف تعليقاً