أَسْمَعَها أَعْذَبَ الأَلْحان ِ، حَلَّقا معاً في فَضاء ٍبهيج ٍ، غابَتْ ، أّطْبَقَتْ عليْهِ جُفونَها ، وَأَسْكَنَتْهُ العُيونَ ، رَسَمَتْهُ في ذاتِها حُروفاً منْ نور ٍ. .. لَمّا جَنَّ لَيْلُها ، وَغابَ قمَرُهُ ، وٓأفٓلٓتْ نُجومُهُ ،
.. لَمْ تَجِدْ طَريقََها .

أضف تعليقاً