أكابدُ حُرْقَةَ الشوق، ينازعني الحنين إليها؛ أمسك الهاتف بيدي المرتعشة فيزداد وجيب قلبي، تكاد دقَّاته أن تصُمَّ أذنيَ، أطلب رقم هاتف منزلها، أتصبب عرقاً، أستمع إلى رنين هاتفها حتى يختنق، تنساب دموعي بصمت في صمته، أعاود الرنين وأنا موقن أنها لن تهبط من هناك كي تردَّ.

أضف تعليقاً