كنت في الثالثة والعشرين، عندما زارني ذلك الضيف الثقيل، ولم نستطع ساعتها لا أنا ولا أبي رحمه الله أن نطرده…فقط خففنا من وطأة بقائه بجرعات أبدية من الأنسولين.
- الزائر
- التعليقات
كنت في الثالثة والعشرين، عندما زارني ذلك الضيف الثقيل، ولم نستطع ساعتها لا أنا ولا أبي رحمه الله أن نطرده…فقط خففنا من وطأة بقائه بجرعات أبدية من الأنسولين.