نَزَل أرضَ السّوقِ الكبير، حمالاً على عربةِ فاكهةِ.
لَمعتْ في عَيْنيهِ ورقات البنكنوتُ الأخضرُ داخل الوكالاتِ المختلفةِ.. نسيَ أهله هناك في حُضن الجبلِ البعيد، يمّمَ وجهَه شطرَه ؛ سكنَ داخله، نامَ في العراء لَيَاليَ طويلةَ.. تعلّم العدّ بدءا بأسعار اليوم.
شيئاً فشيئاً أضحتْ النّدباتُ الغائرةُ في جبينِه تاجاً فوقَ رأسِه ؛ تسمو فوقَ أعلى الشّهادات العليا.
صارَ يلعبُ بالبيضة والحجر، ثمّة رجالُ أعمالِ العصر. خضعتْ له الرّؤوس.
- الزّائرُ
- التعليقات