كلما ذهبت إلى المقبرة أجده بين القبور متجولا،غلبني الفضول،قلت له:أراك مغرما بالسياحة هنا فما خطبك؟قال بصوت عميق:بحر من الكلمات تفقد معناها في هذا المكان، يقف الشيطان على أعتاب معانيها حائرا لا يقدر على تزيينها أو تحريف رموزها،هنا يخف الكيان و تنكسر القيود و يرق الصمت و ينجلي اليقين.. قلت له:لم أفهم شيئا..رماني بنظرة كالشرر و غاب بين القبور.

أضف تعليقاً