وأنا أشرب قهوتي الصباحية على شرفة منزلي الفخم، تساءلت مليا ما الذي جعل جاري الميسور الحال، المستقر اجتماعيا، غير المدمن على المخدرات، يصل حد الجنون متشردا بين الطرقات؟
لم أصل يومها إلى جواب شاف، ولا حتى اليوم الذي بعده، بل إن التفكير استغرق بي طويلا حتى يومنا هذا دون جدوى، حتى أنني لم أنتبه صباحا إلى البلل الذي أصاب قطعة الكرتون التي افترشتها الليلة، على عتبة محطة القطار المهجورة بالبلدة.

أضف تعليقاً