بدت أنامله بين شقوق الجدار الذي تصدع، تحمل غصنا يتقطر دما ،دنى منه صغيره ليشم رائحة الغدر التي تنبعث ، لطخ ثيابه وتوجه الى ساحة الحرية ، فالتقطته عدسات المصورين ، فكان العنوان الرئيسي لجريدة الغد.