يلعبون في الوحل، يبنون بيوتا بطوابق، يغرسون بتلات، يخطون حروفا بالعيدان…استغلوا ظروف الطريق غير السالكة، تخلصوا من رنين الجرس ورنين الهاتف الذي يصدح: “بوس الواوا…”.

أضف تعليقاً